لآليء


الأحد,آذار 23, 2008


بسم الله الرحمن الرحيم
دخلت امرأتان ترتديان عباءاتهما إلى داخل جناح المريضات نفسياً ،
إحداهما كانت مريضة لم تتجاوز الثامنة عشر من عمرها ،
والأخرى أمها ، التي أحضرتها ، لتتركها – في المستشفى –
همت الأم بالخروج ، ثم عادت لتهمس لابنتها ببضع كلمات ،
كنا بعيدات ، فلم نسمع ما قالته ، لكنها بدت كما لو أنها تودعها ، وتسألها إن كانت تحتاج إلى شيء ،
كنت أتساءل عن شعورالأم وهي تتركها هاهنا ، خلف الباب المغلق ،
تتركها هاهنا ، لتخرج بين الحين والآخر ، ثم تعود ليصبح هذا المكان مسكناً شبه دائم لها ،
لاريب أنها تشتاق إليها وتفتقدها ، لكنها تعرف أن هذا المكان أفضل لها من العالم الخارجي ،
وأرجو أن تكون مؤمنة بأن مرض ابنتها قضاء من الله وقدر ، والحمد لله على كل حال ..
   المزيد ...

الأربعاء,شباط 27, 2008


سأل أحدهم زوجته ذات مرة :
هل تعرفين أم فلان ؟؟
فقالت نعم
فقال : هل لديها شامة في خدها ، وعيونها شكلها هكذا ، ويدها ..
وبدأ يصف في المرأة وصفاً دقيقاً ،
سألته زوجته : بالله عليك كيف عرفت كل هذا ؟
أجاب :
إن زوجها في المجالس يذكر لنا أوصافها ،
   المزيد ...



يختلف ما خلف الباب المغلق عن باقي أجنحة المستشفى النسائية ،
فهنا لا تهتم الممرضات بإعلام المريضات أن الأطباء الذكور قد دخلوا إلى القسم ،
فالمعروف أن المجنون مرفوع عنه القلم ،
* طبعاً لا يكون هناك إعلام بدخول الطبيب إذا كان سيجلس في غرفة التمريض أو سيمر أمام الصالة ، والمريضات يعرفن أنه من الممكن أن يتواجد هناك طبيب في أي وقت ، لكن إن أراد دخول أي حجرة فإنه يتم إعلام من فيها ، والتأكد من تحجبهن أو تسترهن قبل دخوله *
وقد لاحظنا أن من تبدأ حالتهن في التحسن ، فإنهن يعدن إلى ارتداء الحجاب بأنفسهن ،
والحرص على عدم الظهور أمام الدكاترة دون ارتدائه ،
وهذا ما لاحظناه أيضاً في مريضتنا الأولى ،
   المزيد ...

الخميس,شباط 21, 2008


بسم الله ،
هذه هي المرة الأولى التي ندخل فيها جناح المريضات نفسياً ،
كنا خائفات وذلك لأننا سمعنا بعض القصص عن مرضى قاموا بضرب بعض الطلبة أو الأطباء .
قابلتنا إحدى المريضات نفسية بترحيب حار ، وكانت تتحدث مع الجميع ببهجة وكأنها تعرفنا منذ فترة طويلة .
لم نقض يومها إلا بضع دقائق بين المريضات ، ثم خرجنا بعدها ، ونحن نتساءل : كيف ستمر الأيام القادمة ؟
----------------
شابة ، في بداية العشرينات ، تضحك ، وتغني ، وتلقي قصائداً من الشعر النبطي ،
   المزيد ...



اقترب رجل الأمن من الباب ليفتحه لنا ،
دخلنا منه فقابلنا باب آخر ، محكم الإغلاق ،
قرعنا الجرس ، ففتحت لنا إحداهن ، بسرعة وحذر ،
---------------
خلف الباب المغلق ،
تجلس مجموعة من النسوة ،
تختلف أعمارهن ،
بعضهن في ربيع العمر ، والبعض قد بلغن من الكبر عتياً ،
يشتركن معنا في أحاديثهن ، اهتماماتهن ، مشاغلهن ، مشاعرهن ،
   المزيد ...

الثلاثاء,شباط 19, 2008


بسم الله الرحمن الرحيم

أتعجب كثيرا ممن يكتبون في الحب والغزل ، ومن ثم ينشرون ما كتبوا على صفحات النت أو المجلات والصحف

ليس تعجبي بسبب ما قد تحتويه كتاباتهم من كلمات ( بذيئة ) أو جريئة

لكن سبب تعجبي هو نشرها على العلن

-------

أعتقد أن الحب الحقيقي أقدس وأعظم من أن ينشر ويذاع أمام الملأ

وكيف يهون على المحب أن يرى من حوله يرددون ما كتبه؟

أو لا يعتبره هدية خاصة لمن يحب ولا يصح إهداؤها للغير ؟؟

وكيف يكون شعور من كتبت فيهم كلمات الغزل ، وهم يرونها تهدى لغيرهم بعد ما كانت تخصهم وحدهم

---------

هناك جانب آخر يجعلني أرى أيضاً أن نشر قصائد أو خواطر الغزل ليس بلائق

وذلك أن بعض من يقرأها قد - يحزن - لعدم وجود من يبادله الحب ( الشرعي ) أو حتى لأن من يحبه لا يستطيع أن يهدي له مثلها

المزيد ...

الأحد,شباط 17, 2008


نام كل الناس حولي
وأنا في غرفتي أشبعت عيني بكاء َ
وسألت القلب يا ويحي أنا ،
ما الذي قد هيج الذكرى مساءَ
ما الذي ذكرني كل التفاصيل الصغيرة
كيف كنا ، كيف صرنا
كيف قضّينا الليال ،
نملأ القلب حياة و رجاءَ
لا تعاتبني لأني
لست أدري ،
ما الذي ذكر قلبي أن هذا العمر يجري !
أنني في ليلة سوف أنامْ
وأنا وحدي ،
وبعض الهم يغفو فوق صدري
   المزيد ...



بسم الله الرحمن الرحيم

مضى زمن طويل على ظهور مدونتي هذه للنور

لكنها للأسف ظلت خاوية طوال الفترة الماضية

ربما لأنني انشغلت عنها بمشاغل الحياة التي تزداد كل يوم

لكن ، ها أنذا أعود إلى مدونتي من جديد

محاولة أن أملأ جنباتها بما يجول في خاطري

متمنية أن يكون في بعض ما كتبته فائدة لمن يمر عليه

لآليء