Yahoo!

المرأة الحديدية

كتبها لآليء ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 13:12 م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

منذ أعوام قلائل ، وبالتحديد عندما بدأت في دراسة الطب ، 

كنت أحلم بأن أكون امرأة حديدية..

امرأة قادرة على التوفيق بين الدراسة  ـ الأسرة ـ الهوايات .. وكل شؤون الحياة الأخرى ..

 

لم يكن الأمر سهلا وكل من درس في الطب يعلم مدى الضغط النفسي والوقتي الذي يمر به الطلبة طول العام الدراسي ..

وما إن تأتي الإجازة حتى يكون الجميع أو الأغلبية في حالة من الوهن والضعف والإحباط تمنعهم من الاستفادة منها كما ينبغي ..

 

خطط ومشاريع كثيرة كنت أجدولها حتى أنهيها في الإجازة ، لكن أعظمها إن لم يكن جميعها لم أجد له - وقتاً ولا رغبة - لتنفيذه ..

كان مفهوم المرأة  الحديدية لدي ضيقا ، ولم أكتشف هذا إلا اليوم..

 

فقد أيقنت أن الدراسة قد تكون أسهل ما في الطب !

من الناحية النفسية والجسدية ..

 

فعندما انتقلت إلى مجال العمل ، اكتشفت مدى صعوبة المهنة ، والأمانة التي نحملها على عاتقنا ..

وكيف أن حياة المرضى تعتمد بعد الله علينا في كثير من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غابوا ،،

كتبها لآليء ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 11:55 ص

بسم الله
غابوا ،،
 
مع غياب الشمس ،،
 
يظلم الليل ،،
 
وقلبي يتساءل ،،
 
هل لهم من عودة ؟؟
 
أنتظر الشروق بفارغ الصبر ،،
 
فإذا بالشمس تشرق ،،
 
وهموا لم يشرقوا ،،
 
لم يرجعوا ،،
 
لم يذكروني ،،
 
ربما ،،
 
لم يعرفوا ،،
 
أني أنام ودمعتي ،،
 
تسقي فؤادي ،،
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تغطية الصور !!

كتبها لآليء ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 11:38 ص

بسم الله

غضبت جدا في ذلك اليوم

عندما انتقد تغطيتنا للصور الموجودة على بطاقة المستشفى

لم يكن في وسعنا مجادلته ومناقشته 

لأنه - رجل - أولا

ولأنه رئيس القسم - ثانياً -

ولأنني كنت أنتظر منه أن يقوم بإعطاء تقييما لأدائي في الشهر الماضي

——-

التزمت وصديقتي الصمت

فعاد ليجادلنا

ويذكر أدلة من هنا وهناك

أعلم أن الكثير منها إما ضعيف ، أو له تفسير آخر

قال إن زوجات النبي فقط هن من أمرن بتغطية الوجه لأن الله قال :  لستن كأحد من النساء

لكن لو فكر المرء بعقله لا بقلبه لعلم أننا الأولى بتغطية وجوهنا

فمن نحن مقارنة بهن ، وما هو عصرنا مقارنة بعصرهن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تسألوني ما مذاقها – خاطرة –

كتبها لآليء ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 11:36 ص

 
 
دمعة ،،
أشرقت ،،
في وضح النهار ،،
لا تظهر الحزن ،،
بل تبدي الانكسار ،،
 
————
 
كذبة ،،
ممن تظنهم من الأخيار ،،
علموا أن الصدق بر ،،
وأن الصادقين ،،
من الأبرار ،،
 
————
 
ليلة ،،
يسكنها الخوف ،،
والألم ،،
والانتظار ،،
 
لا أدري ،
أيتلوها نهار ؟؟
 
————
 
بسمة ،،
ظهرت فجأة ،،
ثم غابت عن الأنظار ،،
أقبلت مع تلك الحشود ،،
ورحلت مع هجرة الأطيار ،،
 
————-
 
كلمة رميت ،،
دون تفكر ،،
أو استبصار ،،
ربما أسقطت جبلاً ،،
ربما ،،
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلف الباب المغلق ( الجزء الأخير )

كتبها لآليء ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 11:31 ص

 
اقترحت إحدى الطالبات أن نقيم حفلة للمريضات قبل أن نتركهم وننساهم ،
 
وبالفعل قامت بعض الأخوات جزاهن الله خيرا بتزيين الصالة الموجودة خلف الباب المغلق ،
 
وأحضرت الأخوات بعض الكعك والمأكولات ،
 
بدا ذلك اليوم مختلفاً عن غيره ،
 
فقد خرجت كل المريضات من حجراتهن – عدا مريضتنا فقد كانت مصابة بالحمى - ،
 
حتى أولئك اللواتي لا يتحدثن من أحد ،
 
ولم يرغبن في إعطاء أي معلومة لأحد ،
 
 
خرجن معنا ،
 
وأكلن وشربن ،
 
بدت السعادة في وجوههن ،
 
وشعرت بها تمتد إلى قلوبنا ،
 
لا أعرف ماذا تعني السعادة لهؤلاء المريضات ،
 
ومعظمهن لا زلن في سن الشباب ،
 
ويقضين أغلب أوقاتهن خلف الباب المغلق ،
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نعم منسية

كتبها لآليء ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 11:23 ص

مررنا أمام منزل فخم جداً جداً ،، وكبير جداً جداً ،،
 
بهرنا أنا وإخوتي الصغار بمنظره الرائع ،، - ذكرنا اسم الله عليه مرات ومرات –
 
طبعاً ،، أول كلمة ينطق بها الصغار عندما يرون شيئاً يعجبهم لدى غيرهم – يا حظهم أو يا بختهم –
 
لكنني هتفت : من يدري ربما من في داخل هذا البيت ليسوا بسعداء ،،
 
ربما كانت أمهم مطلقة ،، أو والدهم ميت ،،
ربما كان بعض أفراد الأسرة مصاب بمرض خطير ليس له علاج ،،
 
ربما يبدو للوهلة الأولى أنني إنسانة متشائمة ،، أو أنني أحب أن أضفي لمسة من الحزن على المواقف الجميلة والسعيدة ،
 
لكن الحقيقة هي غير ذلك ،،
 
الحقيقة هي أنني مؤمنة ،، أن السعادة لا تكون بالمال أو الجاه والسلطان ،،
السعادة لا تكون بالبيوت الواسعة الكبيرة ،، والأثاث الباهظ الثمن فحسب ،،
 
ربما يظل البعض تعساء بدون هذه الأمور ، و البعض سعداء بها ،،
 
لكن ،، تظل القناعة هي الشرط الوحيد والأساسي لحصول السعادة بأي حال من الأحوال ،
 
يظل الرضى بالقضاء والقدر ،، سبب في شرح الصدر ورسم البسمة على الشفاه قبل كل شيء ،،
 
لي زميلة مصابة بمرض – لسرطان – شفاها الله ، وحفظنا وإياكم من كل سوء ،،
كنت أحدثها وأحاول أن أصبرها وأن أقنعها أنها تظل أحسن من غيرها ،،
فاجئتني بردها وقالت : أنا في نعمة كبيرة ،، رأيت الأطفال الصغار الذين يتعالجون في المستشفى التخصصي ،، كانت مناظرهم محزنة مبكية ،، كانوا موتى ولكن يتحركون ،، كانوا جثثاً ولكنهم يتنفسون والحمد لله على كل حال ،،
نعم أنا أحسن من غيري ،،
 
نعم هي أحسن من غيرها لا لشيء إلا لأنها رضت بقضاء الله ، وتذكرت أنها لا تزال تملك من النعم ما لا يملكه غيرها ،،
 
هل فكرتم إخوتي وأخواتي بهذا الأمر ؟؟؟
 
إن نعمة الصحة لا يعرفها إلا المريض ،،
 
وإن المرء ليستيقظ كل صباح متكاسلاً ،، ويذهب إلى عمله أو إلى مقر دراسته مكرهاً،، فيقضي يومه – الممل – وهو ينتظر لحظة انتهائه،،
لكنه ينسى أن هناك أناس يستيقظون ،، وهم يتوقعون أن يكون ذلك اليوم آخر أيام حياتهم ،، ويذهبون إلى المستشفى لمراجعة أطبائهم أو يقضون يومهم في المنزل يتناولون أصنافاً وأصنافاً من الأدوية ،، فينقضي يومهم المملوء بالألم ،، فيحمدون الله على أن أمد عمرهم ، وأبقاهم ليعيشوا يوماً آخر ،
 
ونعمة الغنى لا يعرفها إلا الفقير ، ونعمة الشبع لا يعرفها إلا الجائع ،
 
وإن المرء لينظر إلى رصيده في البنك ، فيجده قليلاً جداً ،، المرتبات لا تكفي لسد حاجاتنا ،،
 
يعود إلى المنزل ليجد والدته أو أخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلف الباب المغلق ( الجزء الثامن )

كتبها لآليء ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 11:18 ص

بسم الله الرحمن الرحيم 
 
 
كانت تلك المريضة من أنشط المريضات ، وأكثرهن حديثاً مع الطالبات ،
 
جلست في ذلك اليوم تناقشنا في موضوع الزواج !
 
بحجة أنها تريد أن تخطب لابنها ،
 
كانت الفتيات يحاولن تغيير الموضوع ،
 
أو على الأقل تغيير رأيها الذي كانت تصر عليه ،
 
طلبت من إحدى الطالبات رقم والدها ، لكن الفتاة وصديقاتها اعتذرن منها ، وحاولن – تصريفها –
 
ثم خرجن من القسم وتركن تلك المريضة معنا ،
 
سئمت المريضة لأن أحداً ما لم يجب عليها بجدية ، على الرغم من أنها كانت تكلمنا بجدية ،
 
كانت تقف أمامي مباشرة ،
 
اقتربت مني ببطء وقالت : أعطني رقم هاتفك ،
 
حاولت أن أعطيها أي رقم منزل ،
 
- لكني بصراحة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعاتب دمعي ودمعي بريء

كتبها لآليء ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 18:25 م

تعاتب دمعي ودمعي بريء ،،
 
تمر بنا مواقف محزنة ،،
تجعلنا نستعيد ذكريات أكثر حزناً ،،
 
حينما تترقرق في عيننا الدموع ،،
نعلم أنها لم تتسلل ،،
إلا لتجر خلفها دموعاً أخرى،،
 
لأجلها ،،
ولأجل أمور أخرى ،،
أبكتنا يوماً ،،
 
ولا زالت تبكينا ،،
———————–
 
تُســـــــاءل عن دمعتي باستياء وتحــــسب أني كبعض النـــساء
أنا ما ذرفت دمــــوعي عمدا ولكن عينــــي تحــــــب الـبـــكاء
لعل الدمــــوع تخفف هماً وتغــــسل قلــــباً كــــواه العــــــــناء
لعل شــــموعي إذا جن ليلي وأظلم عمري القــصير، تضــــاء
دموعيَ تشــــكو إلى الله ضــــعفي ليملأ أيام حــــزني رجــاء
 
لماذا تظــــنون أن الدموع تُــــعيب ، ومن حــــيل الضـعفـــاء
هي النار تغلي دماء العروق وتذرف من أجــــلها العين مــــاء
وذكر الإلــــه الرحيم الحليم يبرّد نــــار الأســــى ، والهـــواء
فنستنشق البــــشر في كل معنــى ونصبح من أسعد السعـــداء
 
==================
 
ذكرتُ بثيــــنة لما رأيت ،، الدمــــوع على وجنتيك دعـــــــاء
وأعلم أن – أمرّشعور ، بأن يرحل الأهل والأصـــدقــــــاء
وأعلم أن بثينة كانت ،، كزهر كطير ،كنهر عطــــــــــــــــاء
وقلب كقلب بثينة نــــادر ،، وأجــــمل ما فيه ذاكالصـــــــفاء
وأروع شيء على الأرض شخص ،، تميز بالصدق بل بالنقاء

==================

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعور غريب

كتبها لآليء ، في 19 أغسطس 2008 الساعة: 18:15 م

بسم الله
 
ذهبنا إلى شقتنا الصغيرة كي نجمع ما نستطيع أن نجمع من الأمتعة
 
مكثنا في تلك الشقة الجد متواضعة حوالي 6 أشهر ،
 
لم أحبها أبدا لأنني لا أحب هذه المدينة ،
 
لكن كل من حولنا من جيران رائعون ،
 
لم أكن أتوقع أني سأحزن عند مفارقتها ،
 
فطالما تمنيت أن أغادرها وأعود إلى المدينة التي أحب ، والأشخاص الذين طالما أحببتهم ،
 
كنا نعلم أن مكوثنا فيها مؤقت ،
لم نقم بفتح كل الصناديق والحقائب التي أمتلأت بأمتعتنا ، واكتفينا بحاجاتنا الضرورية ،
 
لم نشتر أي ستائر ، واكتفينا بوضع ورق ( ألمنيوم ) على النوافذ
 
كان المنزل قمة في ( التواضع ) والبساطة — ومليئاً بالحشرات الزاحفة —
 في عمارة قديمة وحي أقدم
——–
دمعة تسللت إلى عينيّ وأنا أجمع حاجياتي ،
 
ألم اعتصر قلبي
 
بدأت أستعيد شريط الذكريات ،
 
جئت إلى هنا وأنا في ثالث أشهر الحمل ، وفي اشتداد التعب و ( الوحام )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلف الباب المغلق ( الجزء السابع )

كتبها لآليء ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 11:20 ص

 بسم الله الرحمن الرحيم
أمسكت بكيس كبير في يدها ،
 
احتوى على ثيابها وعلى بعض الحلويات ،
 
وجلست على الأرض مباشرة خلف الباب المغلق ،
 
ألصقت وجهها بالباب ،
 
وصرخت بكلمات غير مفهومة ،
 
أخذت تبكي ،
 
والممرضات يهدئن من روعها ،
 
هي لا تستطيع أن تتكلم جيداً ،
 
هي ترى وتسمع أوهاماً لا نسمعها نحن ،
 
بدأت من عالم آخر ،
 
لكنها مع هذا ،
 
كانت تحن إلى المنزل ،
 
جلست أمام الباب ،
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي