خلف الباب المغلق ( الجزء الخامس )
كتبهالآليء ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 11:07 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتربت منا ، وكانت بعض الطالبات أخبرننا بالأمس أنها تقرأ القرآن بخشوع وترتيل ،
طلبنا منها أن تقرأ لنا إحدى السور ،
بدأت بتلاوة القرآن ، كنا نستمع لها بهدوء ، فإذا بصوت التلفاز يرتفع بالموسيقى ،
قالت إحدى الطالبات : فلتخفض إحداكن الصوت ،
أنهت تلك المريضة القراءة ، ونظرت نحو تلك الطالبة بغضب وقالت : لماذا تحدثتي وأنا أقرأ القرآن ، ألا تريدين أن يرحمك الله ؟؟
خشينا أن يتطور الغضب إلى شجار وضرب ، صمتت الطالبات لوهلة ،
ثم هتفت إحداهن : لكنها كانت تريدنا أن نخفض صوت الموسيقى ،
ابتسمت المريضة ، وأبدت رضاها وسعادتها لحسن تصرفنا ،
وابتسمنا نحن ، لأن زميلتنا نجت بفضل الله من غضبها ،
قال الله تعالى: ( وإذا قريء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) سورة الأعراف: 204
——————
طلبنا من نفس المريضة السابقة ذات يوم أن تقرأ لنا جزءً من القرآن ،
فقرأت سورة عبس ، وبعد أن أنهتها ، سألناها :
من علمك قراءة القرآن وحفظ سوره ،
فقالت :
أنا لم أدرس إلا إلى الصف السادس ،
لكن الله علمني ،
لأن الله هو المعلم
المربي
القادر
الرازق ،
هل كلامي صحيح ؟
قلنا نعم ،
قالت : هل تريدونني أن أشرح لكم أي كلمة في السورة ؟
هل كل معانيها واضح ؟
قلنا : نعم ،
قالت : ألا تريدون أن أشرح لكم شيئاً ؟
ومع إصرارها طلبنا منها أن تشرح لنا أول آيتين ،
وبدأت بالشرح ،
لولا أننا نعرف معنى الآيات إجمالاً ومناسبة القصة ،
لصدقنا ما قالته ،
أسلوبها كان مقنع ، وبدت واثقة من نفسها ،
إلا أنها – أستغفر الله – كانت تؤلف من عقلها ،
لذا قررنا أن لا نسألها أي سؤال آخر ،
———————–
لآليء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























