خلف الباب المغلق ( الجزء الأخير )
كتبهالآليء ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 11:31 ص
اقترحت إحدى الطالبات أن نقيم حفلة للمريضات قبل أن نتركهم وننساهم ،
وبالفعل قامت بعض الأخوات جزاهن الله خيرا بتزيين الصالة الموجودة خلف الباب المغلق ،
وأحضرت الأخوات بعض الكعك والمأكولات ،
بدا ذلك اليوم مختلفاً عن غيره ،
فقد خرجت كل المريضات من حجراتهن – عدا مريضتنا فقد كانت مصابة بالحمى - ،
حتى أولئك اللواتي لا يتحدثن من أحد ،
ولم يرغبن في إعطاء أي معلومة لأحد ،
خرجن معنا ،
وأكلن وشربن ،
بدت السعادة في وجوههن ،
وشعرت بها تمتد إلى قلوبنا ،
لا أعرف ماذا تعني السعادة لهؤلاء المريضات ،
ومعظمهن لا زلن في سن الشباب ،
ويقضين أغلب أوقاتهن خلف الباب المغلق ،
تأملت في حالنا وحالهن ،
هل نشعر نحن بالرضى والسعادة ؟؟
ونحن نمتلك عقلاً أنعم الله به علينا لنميز به بين الصواب والخاطيء ،
ولنفهم به الآخرين ، ونساعدهم على أن يفهمونا ،
هل نشعر بالرضى والسعادة ؟؟
ونحن نتناول طعام الغداء مع أهالينا ،
هل نشعر بالسعادة والرضى ؟؟
ونحن نأكل وننام كما نشاء – بعون الله –
نرتدي ما يحلو لنا من الثياب ،
نقابل من يحلو لنا لقاؤهم ،،
هل نشعر بالسعادة والرضى ؟؟
ونحن – بفضل الله وحده - لا نجلس هناك :
خلف الباب المغلق
=======
لآليء 1427 - 2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 27th, 2008 at 27 سبتمبر 2008 8:26 ص
يا الله !!
بحق ” الحمد لله ” .. شكراً لكِ لآليء (L) .