غابوا ،،
كتبهالآليء ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 11:55 ص
بسم الله
غابوا ،،
مع غياب الشمس ،،
يظلم الليل ،،
وقلبي يتساءل ،،
هل لهم من عودة ؟؟
أنتظر الشروق بفارغ الصبر ،،
فإذا بالشمس تشرق ،،
وهموا لم يشرقوا ،،
لم يرجعوا ،،
لم يذكروني ،،
ربما ،،
لم يعرفوا ،،
أني أنام ودمعتي ،،
تسقي فؤادي ،،
أنني ،،
أدعو إلهي ،،
أن يكون الصبر ،،
منهاجي ،،
وأن أرضى بتقدير الإله ،،
أن تظل شموع آمالي ،،
مضاءة ،،
بانتظارصباحة ،،
لا يشابهها صباح ،،
يوم ألقاهم ،،
وعيني ،،
لا تعذبها الدموع ،،
————————–
لآليء
1427-2006
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 29th, 2008 at 29 أغسطس 2008 5:35 م
غـــياب الأحباب… ماأصعبه من غياب..
رغم الظلام والعتمة بعدهم….سيضئ سنـــا قمرهم…
سيضئ باذن الله,,,,,,
جميل قلمك يا(لآلئ)
ورائعة مدونتك العذبه الهادفه …. واصلي فأنا متــــــــــابعة
وفقك الله صديقتي…
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 8:15 م
فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 10:09 ص
ستشرق شمسهم يوماً

أسأل الله أن يكون قريباً
.
.