لآليء

الأحد,شباط 17, 2008


نام كل الناس حولي
وأنا في غرفتي أشبعت عيني بكاء َ
وسألت القلب يا ويحي أنا ،
ما الذي قد هيج الذكرى مساءَ
ما الذي ذكرني كل التفاصيل الصغيرة
كيف كنا ، كيف صرنا
كيف قضّينا الليال ،
نملأ القلب حياة و رجاءَ
 
لا تعاتبني لأني
لست أدري ،
ما الذي ذكر قلبي أن هذا العمر يجري !
أنني في ليلة سوف أنامْ
وأنا وحدي ،
وبعض الهم يغفو فوق صدري 
عندما ترحل من دون وداع
وأنا يرحل عني نصف عمري
 
يا لضعفي ،
ما الذي ذكر قلبي أنني أخشى الفراق،
لا تسلني عنه ،
كلا ،
إنه مر المذاق ،
فلقد مزق قلبي ،
ولقد عكر صفوي
موحشٌ فقد الرفاق !
 
 
كدت أنسى !!
أنني يوماً سأرحل ؟؟
تاركاً بعض الاحبة ،
دونما أي تمهل ،
ليس تقصيراً ولكن ،
إنه شيء مقدر ،
سوف يأتي
سوف يحصل
فلك الحمد إلهي
إن تؤخر ،
أو تعجل
 
سامحوني ،
أن غفوتم ذات ليلة ،
وأنا عنكم بعيد ،
ابدؤا العمر بدوني ،
مزهر حلو جديد
إن لي بعض رجاء:
اذكروني ،
إن دعوتم في سجود
علنا بعد الفراق
نلتقي في جنة الفردوس
في أرض الخلود
 
======
 
لآليء
محرم 1429
فبراير 2008


في17,شباط,2008  -  06:59 مساءً, Noonoah 573 كتبها ...

كلمات في غايه الروعه

لاعدمناك ياحبيبه

في17,شباط,2008  -  09:27 مساءً, قلم طموح كتبها ...

كلمات رقيقة جميلة..

نعم..هو الوفاء والدعاء ما يخفف عنا فقد الأحبة..


موفقة دائماً..

في22,شباط,2008  -  01:11 صباحاً, مجهول كتبها ...

أدعو ربي يأن يحفظ أحبابك.
ويجمعك فيهم بواسع جنته.
أليم هو الفراق..
لكن الدنيا فانية..


في22,شباط,2008  -  11:40 صباحاً, الخلوق كتبها ... (غير موثّق)

سبق وأن أبديت إعجابي بالنص ..
موفقون أختي الكريمة !

في11,نيسان,2008  -  01:15 مساءً, السلطان كتبها ...

رائعة تلك السيمفونية .. لقد عشت في سطورها ،
أقفز من حرف لآخر ،
أتشبث بكل كلمة ، لأنها أروع من سابقتها...
..

عندما نظرت مرة أخرى ، رأيت الأبيات نهرا رقراقا..
يجري بهدوء.. لينقلني لجنة الخلد
للفردوس


قصيدتك فردوسية بامتياز

تحية لك ولقلمك