لآليء


الخميس,شباط 21, 2008


بسم الله ،
 
هذه هي المرة الأولى التي ندخل فيها جناح المريضات نفسياً ،
 
كنا خائفات وذلك لأننا سمعنا بعض القصص عن مرضى قاموا بضرب بعض الطلبة أو الأطباء .
 
قابلتنا إحدى المريضات نفسية بترحيب حار ، وكانت تتحدث مع الجميع ببهجة وكأنها تعرفنا منذ فترة طويلة .
 
لم نقض يومها إلا بضع دقائق بين المريضات ، ثم خرجنا بعدها ، ونحن نتساءل : كيف ستمر الأيام القادمة ؟
 
----------------
 
 
شابة ، في بداية العشرينات ، تضحك ، وتغني ، وتلقي قصائداً من الشعر النبطي ،
 
تلك هي مريضتنا ، التي كنا مطالبين بأن نأخذ منها بعض المعلومات عن مرضها ،
 
كانت تحكي لنا حكايا غريبة ، وتحدثنا بأحاديث كثيرة ، نفهم بعضها ، ويصعب علينا فهم البعض الآخر ،
 
قالت : يقولون أن والدي مات في حادث سيارة ، لكنه لم يمت ،
 
لماذا يقولون ذلك ، لماذا يجعلوننا نعيش لحظات الحزن ،
 
الأب هو أحسن إنسان في الدنيا ، لا يوجد شخص مثل الأب ،
قاومت دموعي بصعوبة ، وأنا استمع إلى كلماتها التي تبين مكانة الأب في قلبها ،
 
ومكانته في قلب كل ابن بار ،
 
رحل والدها عنها ، وهي مصرة على أنه لازال حياً ،
 
ورحل عقلها عنها ، وهي لا تزال تعرف قيمة الأب ،
 
تفكرت في حالنا نحن ،
 
نحن الذين قد حفظ الله لنا عقولنا ، وأبقى لنا آباءنا ،
 
هل عرفنا قيمتهم ؟؟ هل أدينا حقوقهم ؟؟ هل سعينا إلى إرضائهم ؟؟ هل ابتعدنا عن كل ما يغضبهم ؟؟
 
 
قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف" قيل: من يا رسولالله؟ قال "من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة" رواه مسلم
 
------------------
 
لآليء


في26,شباط,2008  -  08:33 صباحاً, مجهول كتبها ...

،،

الأخت لآليء .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من ما يجدر بطالب الطب أو الطبيب أن يكون من أول المتعضين بحال غيره . .
هاهي أمامنا الحالات والأمراض .. لكن أين من يقتدي ويتعظ ؟!!

وكما قيل " السعيد من إتعظ بغيره " .. بورك قلمك
وأسأله أن لا تنقطع عنا هذه السلسلة !

حديث السكون
,,