خلف الباب المغلق ( الجزء الثاني )
كتبهالآليء ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 15:34 م
بسم الله ،
هذه هي المرة الأولى التي ندخل فيها جناح المريضات نفسياً ،
كنا خائفات وذلك لأننا سمعنا بعض القصص عن مرضى قاموا بضرب بعض الطلبة أو الأطباء .
قابلتنا إحدى المريضات نفسية بترحيب حار ، وكانت تتحدث مع الجميع ببهجة وكأنها تعرفنا منذ فترة طويلة .
لم نقض يومها إلا بضع دقائق بين المريضات ، ثم خرجنا بعدها ، ونحن نتساءل : كيف ستمر الأيام القادمة ؟
—————-
شابة ، في بداية العشرينات ، تضحك ، وتغني ، وتلقي قصائداً من الشعر النبطي ،
تلك هي مريضتنا ، التي كنا مطالبين بأن نأخذ منها بعض المعلومات عن مرضها ،
كانت تحكي لنا حكايا غريبة ، وتحدثنا بأحاديث كثيرة ، نفهم بعضها ، ويصعب علينا فهم البعض الآخر ،
قالت : يقولون أن والدي مات في حادث سيارة ، لكنه لم يمت ،
لماذا يقولون ذلك ، لماذا يجعلوننا نعيش لحظات الحزن ،
الأب هو أحسن إنسان في الدنيا ، لا يوجد شخص مثل الأب ،
قاومت دموعي بصعوبة ، وأنا استمع إلى كلماتها التي تبين مكانة الأب في قلبها ،
ومكانته في قلب كل ابن بار ،
رحل والدها عنها ، وهي مصرة على أنه لازال حياً ،
ورحل عقلها عنها ، وهي لا تزال تعرف قيمة الأب ،
تفكرت في حالنا نحن ،
نحن الذين قد حفظ الله لنا عقولنا ، وأبقى لنا آباءنا ،
هل عرفنا قيمتهم ؟؟ هل أدينا حقوقهم ؟؟ هل سعينا إلى إرضائهم ؟؟ هل ابتعدنا عن كل ما يغضبهم ؟؟
قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف" قيل: من يا رسولالله؟ قال "من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة" رواه مسلم
——————
لآليء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 8:33 ص
،،
الأخت لآليء .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من ما يجدر بطالب الطب أو الطبيب أن يكون من أول المتعضين بحال غيره . .
هاهي أمامنا الحالات والأمراض .. لكن أين من يقتدي ويتعظ ؟!!
وكما قيل ” السعيد من إتعظ بغيره ” .. بورك قلمك
وأسأله أن لا تنقطع عنا هذه السلسلة !
حديث السكون
,,
أكتوبر 3rd, 2008 at 3 أكتوبر 2008 11:28 ص
جزاك خير يادكتورة
فعلا مقصرين مع والدينا
ياليت كل طبيب و طبيبة يفكر مثلك
طالب طب - سنة سادس